أسلم الرزاز الواسطي ( بحشل )

152

تاريخ واسط

عن أنس ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور . ( قال أبو بكر : ثنا محمود ، قال : ثنا محمد بن ابان ، قال : ثنا أبو عوانة عن قتادة عن أنس ، قال : قال : رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبوز والجنوب من الجنة » ) . حدثنا أسلم ، قال : ثنا زكريا بن يحيى ، قال : مات أبو عوانة سنة ست وسبعين . وقال غيره سنة خمس وسبعين . حدثنا أسلم ، قال : ثنا أحمد بن محمد بن ابان ، قال : سمعت أبي يقول : اشترى عطاء ابا عوانة يكون مع ابنه « 24 » يزيد . وكان يريد يطلب وأبو عوانة يحمل كتبه والمحبرة . وكان لأبي عوانة صديق قاص . وكان أبو عوانة يحسن اليه . فقال القاص : ما أدري بأي شيء أكافئه . وكان بعد ذلك لا يجلس مجلسا إلا قال لمن حضره : ادعوا اللّه تعالى لعطاء البزاز ، فإنه قد اعتق أبا عوانة . فكان قلّ مجلس إلا ذهب إلى عطاء من يشكره . فلما كثر عليه ذلك ، اعتقه - وانما سمع أبو عوانة من قتادة بواسط . حدثنا أسلم ، قال ثنا جعفر بن محمد بن إسحاق بن يوسف الأزرق ، قال : ثنا محمد بن جعفر . . « 25 » قال : ثنا شعبة ، قال : حدثني وضاح ، قال : سألت قتادة عن الرجل ينسى سجدتي السهو حتى يخرج [ 136 ] من المسجد . قال : يسجد سجدتي السهو . مصعب بن زاذان بن جوان الباهلي حدثنا أسلم ، قال : ثنا رزق اللّه بن موسى ، قال : ثنا خالد الطحّان الأحول ، قال : ثنا هشيم ، قال : ثنا أبو رحمة ( وهو مصعب ) عن أبيه عن خالد بن عرفطة انه كان يقول في المسح على الخفّين : للمقيم يوم وليلة

--> ( 24 ) كذا بالاهمال . ثم انّ العبارة لا تخلو في جملتها من تشويش . ( 25 ) كلمة لا تقرأ .